22 يوليو, 2019
02

بنك الدوحة يوزع جوائز المدارس البيئية على المدارس الصديقة للبيئة في قطر

أقام بنك الدوحة بتاريخ 24 نوفمبر 2012 حفل توزيع جوائز على المدراس الصديقة للبيئة في قطر التي شاركت بصورة فعّالة في برنامج المدارس البيئية الذي نظمه البنك. وتوجه البنك خلال حفل توزيع الجوائز بالشكر والتقدير إلى المدراس التي أتمت بنجاح المشاريع الخضراء التي عملت عليها مثنياً على الدور الفعال الذي لعبته في نشر مفهوم الوعي البيئي بين أطفال المدارس. فالبرنامج في مضمونه يقوم على تشجيع الأطفال كي يصبحوا أنصاراً للبيئة ومدافعين عن قضاياها في مرحلة مبكرة من العمر.


هذا وقد أطلق برنامج المدراس البيئية مع الموقع الإلكتروني الخاص به www.ecoschools.com.qa خلال شهر مارس من عام 2011 ليبدأ بعيد ذلك بحملة توعية وطنية، بالإضافة إلى مسابقة تصميم أفضل شعار لتلك المدارس بالعمل مع المدراس في قطر. ومنذ ذلك التاريخ، استقطب البرنامج عدداً كبيراً من المدراس من جميع أنحاء دولة قطر، وهو الأمر الذي أسهم في سرعة نجاح المشروع.

" يهدف برنامج المدارس البيئية إلى توجيه المدراس وحثها على تبني مبادرات الاستدامة. ويقدم هذا البرنامج فرصاً مهمة لاستكشاف المفاهيم البيئية التي يمكن تطبيقها وتحسينها وتطويرها أو تعديلها من مقار تلك المدراس نفسها، علماً أن الانضمام إلى برنامج المدراس البيئية مجاني تماماً وهو الأمر الذي يتيح فرصة للعديد من المدارس للانخراط والمشاركة فيه".

يتمثل الهدف من البرنامج في مكافأة المدارس البيئية ومنحها جوائز النجمة البيئية المقسّمة على عدة فئات. ففي عام 2012، حصدت مدرسة بهافان العامة جائزة النجمة البيئية عن فئة "إدارة المياه"، بينما نال مشروع المدرسة الهندية (إم. إي. إس) جائزة "إدارة المياه الملوثة"، فيما ذهبت الجائزة المتعلقة بمشروع "إدارة المياه" إلى مركز التعليم الباكستاني عن مشروعهم "حفظ المياه".

وعن فئة "الصحة البيئية"، تسلّمت مدرسة بهافان العامة الجائزة المخصصة لهذه الفئة عن قيامها بتطوير حديقة نباتية داخل المدرسة. وأما عن فئة "توفير الطاقة"، فقد حصدت المدرسة الهندية (إم. إي. إس) جائزة لمشروعها المتضمن توفير طاقة اليوم للغد. وتجدر الإشارة إلى أن الشهادات الموزعة على الطلاب والمعلمين المشاركين الذين ساهموا في إنجاز مشاريع مدارسهم قد صنعت من الأوراق المدوّرة.

وكجزء من البرنامج، تعمل المدراس في سبيل الفوز بالنجوم البيئية على تنفيذ مشاريع يتم تقسيمها على أربعة فئات مختلفة وهي: الصحة البيئية (النجمة البيئية الخضراء)، وتوفير الطاقة (النجمة البيئية الصفراء)، وإدارة المياه (النجمة البيئية الزرقاء)، وإدارة النفايات (النجمة البيئية الحمراء). وبالنسبة إلى الجائزة الأولى " النجمة البيئية البيضاء" فهي عبارة عن جائزة تقدير ذاتية تمنح عبر الموقع الإلكتروني للمدراس البيئية عند إكمال التسجيل بنجاح. واعتباراً من النجمة البيئية الثانية يطلب من تلك المدراس تقديم الوثائق والإثباتات اللازمة عن المشاريع التي تقوم بها بحيث تستعرض المشروع المقترح.

وبالإضافة إلى جوائز النجوم البيئية، هناك أيضاً جائزة الشهاب البيئي والتي ترمز إلى التميز في مجال النشاط البيئي علماً أن التأهل إلى هذه الجائزة يستوجب استكمال المدرسة لمشروع واحد على الأقل من كل فئة من الفئات المذكورة أعلاه، إلى جانب تعاونها مع إحدى المدارس البيئية الحالية في استكمال إحدى المشاريع بنجاح أو مساعدة إحدى المدارس المنخرطة حديثاً في البرنامج.

وفي تعليقه على هذه المناسبة، قال الدكتور/ ر.سيتارامان، الرئيس التنفيذي للمجموعة: "يهنئ بنك الدوحة المدارس البيئية على كل الجهود التي قامت بها من أجل الحفاظ على البيئة والمجتمع على حد سواء، حيث يمثل هذا الأمر مثالاً يحتذى به طلاب المدارس، والموظفين، وأولياء الأمور للتوعية بالقضايا البيئية، وحث الأفراد وتشجيعهم على اتخاذ الخطوات الأولية نحو الوصول إلى بيئة خضراء وتقليل الانبعاثات الكربونية"

وتابع سيادته بالقول: "يلتزم بنك الدوحة بتوفير قاعدة للمدارس والشباب تكفل مساهمتهم في إحراز تقدم على المستوى البيئي-الاجتماعي والتنمية الفكرية للمجتمع، كما يشجع البنك أيضاً المدارس ويحثها على اتخاذ الإجراءات الكفيلة بتقليل انبعاثات الكربون لديها، وبالتالي إحداث أثر طويل المدى في قطر. ومن المتوقع أن يطلق هذا البرنامج في دبي، وأبوظبي، والكويت خلال العام القادم."

وفي حديثه خلال هذ الحفل، قال الدكتور/ جي. مانيولال، مدير مدرسة بهافان العامة: "تكمُن القيمة العائدة من وراء المبادرات التي قام بطرحها بنك الدوحة داخل دولة قطر والمتعلقة بتدشين برنامج المدارس البيئية في غرس مفهوم حماية البيئة في أوساط الأجيال الشابة. ونأمل أن ينال هذا المشروع النجاح التام في السنوات القليلة القادمة وتحقيق الثورة الخضراء في هذا البلد العظيم."

ومن جهته، أوضح السيد/ أي. بي. ساسيدهاران، مدير المدرسة الهندية (إم. إي. إٍس) قائلاً: "نثمّن جهود بنك الدوحة في إشراك طلاب المدراس وتشجيعهم لحماية أنظمتنا البيئية الهشّة. فقد نجح برنامج المدارس البيئية في خلق الشعور بالمسؤولية وترسيخيها في أوساط شريحة الشباب في قطر عبر حثّهم على القيام بمشاريع متعلقة بقضايا البيئة بغرض حمايتها وصونها."

وأما السيدة/ نرجس رازا أوثو، مديرة مركز التعليم الباكستاني، فقالت من جانبها: "يعمل برنامج المدارس البيئية من بنك الدوحة على توجيه المدارس نحو الابتكار المستدام الذي يمنح جميع المدارس فرصةً مهمةً لاستكشاف المفاهيم البيئية المتعددة. ومن هنا فإني اتوجه بالشكر والتقدير إلى بنك الدوحة وكافة المدارس المشاركة في هذه المبادرات العظيمة العاملون سوياً في سبيل الرقي بالمجتمع."

وأضاف السيد/ ر. سيتارامان قائلاً: "ينظر بنك الدوحة من خلال برنامج المدارس البيئية إلى طلاب المدارس في قطر على أنهم القادة الصغار في نشر التوعية البيئية، بينما يعوّل على المدارس في سعيها المستمر في أن تصبح من المناصرين الأصدقاء للبيئة بهدف الوصول إلى عالم أفضل."

ويعتبر الأساس الذي يقوم عليه برنامج المدارس البيئية بسيط للغاية. إذ يطلب من المدارس وضع إطار عمل للأعمال التي يقوم بها الطلاب وتقديم التزام بذلك إلى لجنة المدارس البيئية. وتقوم المدارس بدورها في حالة الموافقة عليه، بتنفيذ خطة العمل، ومراجعة العملية واستمرارها. ومن ثم تقوم اللجنة بعد ذلك بمراقبة مراحل تقدم تلك العملية ومنح جوائز النجوم البيئية إلى المدارس والمشاريع الناجحة.

وتزامنت هذه المبادرة مع منح بنك الدوحة جائزة الطاووس الذهبية لثلاثة أعوام على التوالي وذلك عن "المسؤولية الاجتماعية للشركات" في عامي 2012 & 2011، وعن "الأداء المستدام" في عامي 2011 & 2010. كما منح بنك الدوحة جائزة "أفضل بنك أخضر" في سنة 2008، وجائزة "أفضل قيادة بيئية" في سنة 2010، وجائزة "أفضل حملة توعية عامة" من قبل مجلة قطر اليوم في عامي 2010 & 2009. وحصل البنك أيضاً على جائزة "أفضل بنك في تطبيق النظم الخضراء للعام 2010" من قِبل جوائز الإبداع التقني العربي، بالإضافة إلى العديد من الجوائز الأخرى.

وسيستضيف برنامج المدارس البيئية "مسابقة التغير المناخي للمدارس"، التي ستتضمن منافسات لكتابة المقالات والرسم، بالإضافة إلى الأغاني وعرض المشاريع البيئية التي نفذتها المدارس كجزء من برنامج المدارس البيئية. وستجري العروض والمنافسات في جناح البنك يومياً من ١١:٣٠ صباحاً ولغاية ١:٣٠ بعد الظهر ومن ٢ بعد الظهر وحتى ٤ عصراً في جناحه بمعرض قطر للاستدامة المقام في مركز قطر للمعارض.

 

Post Rating

Privacy Statement  |  Terms Of Use  |  Disclaimer
Copyright 2012 by Doha Bank Qatar