12 نوفمبر, 2019
03

بنك الدوحة ومنظمة اليونسكو يطلقان برنامج المدارس البيئية والموقع الإلكتروني الخاص به

يطلق كل من بنك الدوحة ومنظمة اليونسكو برنامج المدارس البيئية في قطر بتاريخ 02 مارس 2011. ويهدف هذا البرنامج إلى تشجيع الطلاب من مختلف المراحل التعليمية للمشاركة بفعالية في تنفيذ الممارسات البيئية الصحيحة والعمل على تقليل انبعاثات الكربون وزيادة الوعي البيئي. كما يهدف هذا البرنامج إلى تنشئة الأطفال على إدراك وفهم أهمية التعايش مع الطبيعة حتى يشعروا بمسؤوليتهم نحو قضايا البيئة ويصبحوا أصدقاءً لها.

ويُعد برنامج المدارس البيئية برنامج مكافآت فريد ويحث المدارس على تبني مبادرات الإستدامة التي توفر فرص عظيمة لاستكشاف المفاهيم البيئية المختلفة والتي يمكن تنفيذها أو تطويرها أو تحسينها أو تعديلها من خلال المدارس البيئية.

وستُمنح المدارس الأعضاء في البرنامج النجوم البيئية للمشاريع التي تم تنفيذها في أربع فئات أساسية وهي الصحة البيئية، وإدارة النفايات، وتوفير الطاقة، ومشاريع إدارة المياه. وتستطيع المدارس الحصول على مكافأة النيزك بمجرد إكمالها بنجاح مشروع واحد على الأقل في كل من الفئات الأربعة. وسوف تتم مراجعة وتقييم كافة المشاريع المنجزة من قِبل لجنة المدارس البيئية التي تم تشكيلها لهذا الغرض والتي ستقوم أيضًا بالإشراف على ومراقبة التنفيذ الناجح للمشاريع. وسوف تتأهل المدرسة الفائزة للتعاون مع إحدى المدارس البيئية الحالية أو مساعدة إحدى المدارس المبتدئة في هذا البرنامج وإنجاز مشروع مشترك سوياً.

وتماشياً مع هذه المبادرة أطلق كل من بنك الدوحة ومنظمة اليونسكو الموقع الإلكتروني الخاص بالمدارس البيئية www.ecoschools.com.qa سعياً منهم إلى توفير وتسهيل أمور التسجيل، والإشراف، وعقد الندوات، وتقييم التقدم، وغيرها من الخدمات للمدارس المختلفة بالإضافة إلى الجهات الأخرى. ويحتوي هذا الموقع على أربعة منافذ ألا وهي الطلاب، والمعلمين، والآباء، والقطاع الخاص.




وتعد الآلية الأساسية للمدارس البيئية في غاية البساطة، إذ تعمل المدرسة فقط على وضع إطار عمل للمهمة التي سيقوم بها الطلاب وتقديم مستلزمات المشروع إلى اللجنة الخاصة بالمدارس البيئية. وحالما يتم الموافقة عليها فإنه يتعين على المدرسة تنفيذ خطة العمل وبعدها ستقوم اللجنة المذكورة بالإشراف على سير العمل وتقدمه وسيتم تكرار الأمر مع كل مشروع جديد.

وفي هذا الصدد صرح السيد/ بينو بور، مستشار العلوم البيئية في منظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة والمنتدب للمنطقة العربية قائلاً: "نتوقع مبدئيًا انضمام حوالي خمسين مدرسة إلى هذه المبادرة بنهاية العام. وتهدف المبادرة إلى شحذ طاقات شباب قطر في سبيل إحداث فرق من خلال الانتباه إلى قضايا البيئة وإشراكهم في حماية الكوكب من المخاطر التي تهدده. بينما يتمثل الهدف الأسمى لهذه المبادرة في خلق تأثير طويل المدى في قطر مع التوجه إلى تصدير هذه الفكرة إلى البلدان الأخرى".

وأضاف السيد/ بينو بور قائلاً: "يتاح للمدارس حرية اختيار القضية البيئية التي يودون العمل عليها حيث ستعود هذه التجربة على أطفال المدرسة بالمنفعة بما أنه ستتسنى لهم الفرصة في فهم قيمة الطبيعة والعمل على حمايتها وحفظها. ونود أن نشير إلى أنه سيتم تحفيز الطلاب نحو تحسين الأداء البيئي لمدرستهم من خلال المكافآت وإدارة المشاريع البيئية والإحساس بالفخر مما أنجزوه".

من جهته، قال السيد/ ر. سيتارامان، الرئيس التنفيذي لدى بنك الدوحة: "يلتزم بنك الدوحة بشراكته الطويلة الأمد مع منظمة اليونسكو لإنشاء قاعدة للمدارس للمساهمة في النمو الاجتماعي-البيئي والتطور الفكري لمجتمعنا البشري في قطر. وسيسعى هذا البرنامج باستمرار لتعزيز الثقافة الخضراء من خلال المدارس لتصبح مؤسسات صديقة للبيئة عن طريق اتخاذ خطوات عملية نحو حياة أكثر خضارًا وتقليل انبعاث الكربون في البيئة إلى أقصى حد ممكن".

وأضاف السيد/ سيتارامان قائلاً: "يعتمد مفهوم المدارس البيئية على تشجيع المدارس لتغيير أنماط التفكير لديها والتحول نحو الثقافة الخضراء وتعلم كيفية الحفاظ على تنمية مستدامة. فهو يهدف إلى تعليم أطفالنا تحمل المسؤوليات الكبرى وأن يكونوا مواطنين مسؤولين وهم في سن مبكرة بالمدرسة. ويذكر أن بنك الدوحة ومنظمة اليونسكو هما أول من أطلقا هذا المفهوم في منطقة الشرق الأوسط بالكامل ويعتزمان نقل هذا المفهوم إلى دول أخرى في المستقبل القريب. علاوة على ذلك، فإن الانضمام إلى برنامج المدارس البيئية لا يتطلب أي رسوم على الإطلاق وذلك من أجل تشجيع المزيد من المدارس للمشاركة. ويكمن نجاح هذا البرنامج في التزام كل مدرسة ودعمها لحماية الطبيعة ومن خلال اتخاذ التدابير اللازمة اليوم من أجل الأجيال القادمة".

يعد برنامج المدارس البيئية الطريقة المثلى لتقديم نشاطات بيئية في المدارس للأجيال الجديدة حيث أن هذا البرنامج يوفر بيئة تعليمية إبداعية للأطفال ليصبحوا بارعين ومبتكرين ومبادرين في الحفاظ على البيئة من خلال أساليب ومناهج تعليمية مختلفة سواء في المدرسة أو المنزل أو المجتمع ككل. وسوف تساعد القيمة الأكاديمية المكتسبة من التعليم التجريبي التفاعلي هذا في تكوين معلومات ثمينة سيكون لها تأثير كبير وواسع في حماية البيئة. وتؤكد هذه المبادرة على التزام بنك الدوحة بأن يكون بنكًا أخضر يقوم بواجبه نحو المجتمع والوطن.

 

Post Rating

Privacy Statement  |  Terms Of Use  |  Disclaimer
Copyright 2012 by Doha Bank Qatar